الأحدث

البريئة و الوحش _18

وصف الرواية :
تأليف : Emy   استيقظت عفراء بعد ساعة و صرخت حالما فتحت عينيها  "سييف"  اقترب سلطان منها بهدوء وبرود  "ابنك في السرير... [أكمل القرأة]
عرض فصول الرواية : البريئة و الوحش
تأليف : Emy
 

استيقظت عفراء بعد ساعة و صرخت حالما فتحت عينيها
 "سييف" 

اقترب سلطان منها بهدوء وبرود
 "ابنك في السرير"

نهضت مسرعة حتى تراه ثم مسحت خده و شعره بحنان و قالت و هي ماتزال تنظر إلى سيف
 "من اخذه؟"

نظر لها سلطان بغرابة و قال بأسلوب اقرب للاستهزاء
"هذا مشفى يا عفراء ،، من سيأخذه برأيك!! لابد انهن الممرضات ليقوموا بالفحوصات"

تجاهلت تعليقه و نظرت له بتوتر
 "ماذا قال الطبيب؟"

سلطان بجدية
 "عفراء،، ممكن ان تجلسي قليلاً" 

نظرت له عفراء بخوف
 "لماذا؟؟ مابه سيف؟"

تكلم بهدوء
 "عفراء،، اجلسي اولاً" 

اكمل بعدما جلست
 "سيف لديه ضعف في عضلة القلب و يحتاج إلى عملية مستعجلة"

شهقت و وضعت يدها على فمها حتى تمنع نفسها من الصراخ و قالت بين دموعها
 "لا مستحيل" 
ثم نقلت نظرها إلى سرير سيف و نهضت فجأة و حملته إلى حضنها و عانقته بقوة و هي تقبله و تبكي حتى استفاق و بدأ بالبكاء

نظر إليها سلطان ثم اخذ منها سيف
 "اهدئي يا عفراء" 

اعطته سيف من غير اعتراض الذي اعاده إلى السرير ثم ظلت تمشي جيئاً و ذهاباً و هي تفكر بتوتر ثم توقفت و نظرت إلى سلطان 
"يجب ان نسافر مجدداً إلى امريكا"

عقد سلطان حاجبيه و هو ينظر إليها
"لماذا؟"

"لن أستطيع أن أتكفل بعلاجه هنا و بما أن سيف يحمل الجنسية الامريكية، أستطيع أن اعالجه هناك و بالاضافة أنهم يعلمون بحالته السابقة" 

نظر لها لعدة ثواني ثم قال
 "أنا سأتكفل بعلاجه" 

نظرت له بصدمة
 "لماذا؟؟"

اقترب منها و قال بعصبية
 "سيف طفل يحتاج إلى علاج و لا ذنب له بأخطائك،، لن يدفع هو الثمن" 

نظرت له لعدة ثواني ثم قالت
 "لا، الأفضل أن نسافر إلى امريكا" 

 "لا تدعي كبريائك يقف في وجه علاجه" 

وقفت أمامه بغضب
 "ليس إبنكِ حتى تهتم به" 

سلطان بغضب أكبر
 "من ماذا أنت خائفة؟ لماذا ترفضين بهذه الشدة؟؟"

صرخت في وجهه
 "لأني لا أريد أن أكون مدينة لك أو لأي أحد بأي شيء"

نظر لها سلطان بحيرة
 "هذا ليس عذراً" 
ثم أشار إلى سيف
 "الطفل مريض و يحتاج إلى العلاج و علاجه متوفر هنا،، لماذا تجعليه يعاني بالسفر و في الحقيقة أنت لاتملكين حتى ثمن التذكرة" 

نظرت له بقهر
 "لست بحاجة إليك،، أستطيع إدارة أموري"

همس بسخرية
"نعم ذلك واضح"

سمعت ماقاله
"ماذا تقصد؟؟" 

"لو كنت تستطيعين إدارة أمورك بشكل جيد لما كان هناك طفل في المقام الأول"

لماذا عندما تعتقد أن هناك أمل أنه سيتغير ، يقول شيئاً يهدم كل شيء من جديد 
قالت بعصبية
"انت تعتقد أنك تعرف كل شيء عني أليس كذلك؟؟! ولكن دعني أقول لك أنك لا تعرف شيء لعين واحد لذلك توقف عن إصدار الأحكام"

نظر لها لعدة ثواني وهو ينقل نظره حول ملامح وجهها ''ذلك غير صحيح،، فأنا أعرفك أكثر مما تعتقدين''

تنهد ثم قال بهدوء
 "حسناً، العصبية لن تحل اي شيء" 

نظرت مجدداً إلى سيف و هي تحاول منع الدمعة من السقوط
"قل هذا الكلام لنفسك" 

تجاهل ردها
 "سأترككِ تفكرين و تهدئين و سأعود لاحقاً لأسمع قراركِ " 
ثم غادرالغرفة و تركها تسرح و تتذكر أيامها الموحشة في امريكا

Flashback 

"أشكرك كثيراً يا مراد على وجودك معنا" 

مراد بابتسامة عذبة
 "لم أقم إلا بالواجب" 

قالت عفرا بحزن 
"شعرت بالضياع بعد أن ماتت عهود و تركت لي سيف، لم اعرف كيف أتصرف بعد أن علمت أنه مريض بفقر الدم الحاد و أنه يحتاج إلى زراعة نخاع و يحتاج إلى متبرع"

نظر لها مراد
 "أليس من الممكن أنكِ تتطابقين معه؟"

نظرت إليه عفراء بنظرات ضيقة
 "من الممكن،، فأنا لم أقم بالفحوصات لأن فصيلة دمنا مختلفة"

"عليكِ القيام بالفحوصات اللازمة لمعرفة ذلك" 

"نعم" 

ثم قامت بالفحوصات و كانت سعيدة جداً عندما علمت أنها تتطابق معه و قامت بالعملية التي نجحت و كان مراد معها في كل خطوة و شهد مراحل شفاء سيف الذي كان عمره لا يتجاوز ال4 اشهر

End of flashback

عاد سلطان بعد عدة ساعات فلم يجدهم في الغرفة و اتصل على عفراء التي أجابت بصوت مهزوز 
"سلطان" 

شعر سلطان بالقلق 
"ماذا؟" 

قالت وسط دموعها 
"ساءت حالة سيف و هو بالعناية المركزة" 

انهى المكالمة وذهب إلى حيث هي، فوجدها تجلس منهارة على احدى الكراسي

"ماذا قال الطبيب؟"

 قفزت إلى حضنه حالما رفعت رأسها و رأته و ظلت تبكي و تبكي

صدم سلطان من فعلها و كان متأكداً انها ليست بكامل وعيها فوضع يديه على كتفيها و ابعدها عنه قليلاً حتى يستطيع النظر في عينيها 
"انظري إلي" 
كرر عندما لم ترفع رأسها
"عفراء انظري إلي"

رفعت عفراء رأسها و نظرت له بحزن و يأس

فقال سلطان بحنان
"سيف سيكون بخير لا تقلقي" 

"سوف أموت إذا حدث له شيء هو الوحيد الذي بقي لي في هذه الدنيا" 

لا يعلم لماذا شعر بالألم في صدره من كلامها و لكنه تجاهل ذلك الشعور

"سوف أستعلم عنه و أنت ابقي هنا"

جلست مجدداً في كرسيها و هو ذهب إلى الطبيب 

سأل الممرضات عن الطبيب المسؤول عن حالة سيف ثم ذهب اليه

"ماذا حدث له أيها الطبيب؟"

"للأسف يجب علينا أن نقوم بالعملية في أقرب وقت ممكن فحالته تزداد سوءاً،، بالرغم من أن حالته مستقرة الآن و لكن قد تحدث له انتكاسة أخرى في أي لحظة" 

خرج سلطان من عند الطبيب بعدما تحدثا قليلاً عن حالة سيف و كيفية العلاج و مدى نسبة نجاح العملية ثم توجه إلى حيث عفراء كانت جالسة و لكنها لم تكن في مكانها فنظر من زجاج غرفة سيف فوجدها بالداخل عنده. 

من غير المسموح دخول شخصين في نفس الوقت في غرفة العناية المركزة فانتظرها حتى تخرج ليتحدث معها بخصوص سيف

خرجت بعد مدة و هي تمسح دموعها فنظرت بلهفة على سلطان 
"ماذا قال الطبيب؟" 

جلب سلطان لها فنجاناً من القهوة ثم طلب منها أن تجلس

تجاهلت طلبه و سألت بتوتر
"اخبرني يا سلطان ماذا قال الطبيب"

تنهد ثم قال
"يجب أن يقوم بالعملية في أقرب وقت فانتكاسته هذه لا تبشر بالخير"

جلست عفراء منهارة على الكرسي و عادت للبكاء مجدداً 

نظر لها سلطان و هو يشعر بالضياع فبالرغم انه يشعر بالكراهية اتجاهها منذ أن علم بوجود سيف و لكن في نفس الوقت يشعر بناحيتها بالشفقة و ربما بمشاعر أخرى لا يعرف ماهي بالضبط لهذا يعيش صراعاً دائماً مع نفسه

جلس بجانبها ثم شعر بالتردد و هو يرفع يده ليضعها على يدها و لكنه أعادها إلى مكانه و قال بهدوء و هو ينظر إليها 
"القرار عندك يا عفراء،، هل تريدين أن يقوم بالعملية أم لا ولكن قبل أن تقرري أريد إخباركِ أن نسبة نجاح العملية عالية و لكن فرصة أن يعود المرض بعد عدة سنوات واردة، وقد يحتاج إلى زراعة صمام عندما يكبر"

نظرت له بضياع ثم سألت بحيرة 
"وأنت ما رأيك؟"

تفاجأ من سؤالها وظل ينظر لها و هو يشعر بمشاعر مختلفة 
"لو" ثم صمت قليلاً و قال "الأفضل أن يقوم بالعملية في أقرب فرصة" 

كان هناك شيء يود حقاً التحدث به معها بخصوص سيف و لا يعلم إذا كان الوقت مناسباً أو لا و لكنه قرر التحدث 
"عفراء"

اخرجها من دوامة أفكارها فرفعت رأسها و نظرت إليه 
"ماذا؟" 

اجبر نفسه على  سؤالها
 "من هو والده الحقيقي؟ هل هو مروان؟"

نهضت من مكانها حالما سمعت سؤاله ووقفت بعيداً و قالت بهستيرية
"لا أحد له غيري أنا" 

انه حقاً لا يعلم لماذا تنفجر هكذا بهستيرية عندما يذكر والد سيف ثم فجأة لمعت الفكرة في رأسه 
هل من المعقول أن أحدهم قام باغتصابها عندما كانت في امريكا؟؟؟؟ أو ربما حدث هذا الأمر هنا لذلك سافرت على عجلة حتى تنجبه هناك؟ و ماذا عن شقيقتها ؟؟ ماذا حدث لها؟؟ لماذا ماتت؟؟
كم يود أن يصرخ الآن حتى تفهمه كل شيء ،، لطالما كان مسيطراً على كل شيء في حياته إلا عفراء،، يشعر بالضياع معها و هو لا يحب هذا الشعور أبداً و لا يحب الغموض الذي يحيط بها بخصوص سيف
نظر لها لعدة ثواني وهي واقفة تنظر من الزجاج الصغير على باب غرفة سيف
اذا كان ما يفكر به صحيحاً؟؟! سيكون ظلمها كثيراً و زاد من ألمها 

نهض و ذهب إليها ووضع يده على كتفها
"ماذا قررتي؟"

شعرت بالفزع حالما شعرت بيده على كتفها فابتعدت عنه قليلاً و ثم تداركت الوضع و حاولت أن تبدو طبيعية فنظرت إلى سيف
"حسنا سنقوم بالعملية" 

لا يعلم لماذا شعر بالارتياح ،، هل بدأ يحب هذا الطفل ،، طفلها هي!! ام هي فقط مشاعر شفقة؟؟ 

اخبر الطبيب بقرارهما و حدد الطبيب موعد العملية الذي كان في اليوم التالي 

**************
جهزته الممرضة للعملية في صباح اليوم التالي و لم تستطع عفراء تمالك أعصابها عندما كانت تريد الممرضة أن تأخذه لغرفة العمليات و قالت بهستيرية 
"لقد غيرت رأيي لا أريده أن يقوم بالعملية، فقط أعيدوه إلي"

كان سلطان معها في تلك اللحظة فامسكها من ذراعها و هو يحاول تهدئتها
"سيكون بخير لا تقلقي، فقط ثقي بهم"

تجاهلته و ظلت ممسكة بطرف السرير حتى تمنعهم من اخذه و شعرت الممرضة بالتوتر 
"سيدتي علينا أخذه،، لا تقلقي سيكون بخير"

صرخت عفراء فجأة 
"وما أدراكِ أنت؟؟ هل أنت والدته؟ هل أنت من سهرتي عندما كان مريضاً؟ هل أنت من تبرعتي له بنخاعكِ حتى يعيش كأي طفل في عمره؟ هل أنت من كنت تستيقظين فجأة بفزع في منتصف الليل حتى تتأكدي إذا كان حياً؟؟"

صرخ سلطان 
"ذلك يكفي يا عفراء دعيهم يقومون بعملهم"
ثم حاول فك يدها من طرف السرير وقال للممرضات أن يأخذوه

صرخت عفراء حتى يعيدوه و سلطان يمسك بها بالقوة و يديه حولها 
ظلت تبكي و تشهق و سلطان على وضعه ممسكاً بها ثم تركها عندما هدأت و جعلها تستدير لينظر الى وجهها الباكي 

وضع يديه على وجنتيها 
"سيكون بخير،، فقط 3 ساعات و سترينه مجدداً" 

نظرت له و دموعها تتساقط 
"ماذا إذا حدث له شيء؟؟!،، أقسم إني سأموت"

ابتسم بلطف و ربما هذه اول مرة يبتسم في وجهها 
"سيف طفل قوي و سوف يتجاوز هذه المحنة"

في تلك اللحظة فقط قرر سلطان أن يتناسى كل شيء بخصوص ماضي عفراء و يقف معها في محنتها هذه 
"هل أنت جائعة؟"

قالت بغير مبالاة 
"لا رغبة لي بالأكل" 

"يجب أن تأكلي، يجب أن تكون عندك طاقة عندما يخرج سيف من العملية" 

في الحقيقة هي جائعة جداً لأنها لم تتناول شيئاً منذ البارحة 
مسحت دموعها و نظرت إليه 
"حسناً" 

ابتسم نصف ابتسامة 
"حسناً اذاً، سأذهب الآن و أنت لا تغادري الغرفة" 

ثم غادر الغرفة و هو يشعر بارتياح غريب ''هل هكذا تكون الاسرة الطبيعية؟؟'' إنه حقاً لا يعلم و لكنه يعلم أن ما يشعر به شيء جميل، شيء لم يشعر به منذ أعوام

في اللحظة التي غادر فيها سلطان الغرفة رن هاتف عفراء برقم غريب فنظرت إلى الشاشة بغرابة لعدة ثواني ثم أجابت
"نعم"

تحدث بالانجليزية 
"عفراء مرحبا أنا مراد"

تفاجأت عفراء عندما سمعت صوته 
"أهلا مراد، هل أنت هنا؟" 
 كأنه شعر أنها بحاجة إليه،، 

سمعت ضحكته الجذابة 
"نعم أنا هنا،، اتيت في رحلة عمل،، أين أنت؟"

نظرت عفراء على سرير سيف الفارغ بحركة لا ارادية وقالت بنبرة حزينة
"أنا في المستشفى"

صدم مراد
"المشفى؟؟؟؟!!!! لماذا؟؟ هل أنت بخير؟" ثم صمت قليلاً "أم إنه سيف؟"

بدأت بالبكاء 
"انه سيف يا مراد،، إنه مريض بالقلب و وهو في غرفة العمليات الآن"

قال بالحاح 
"بأي مستشفى أنت أعطني العنوان سآتي حالاً" 

اعترضت لأنها خائفة أن يلتقي بسلطان فكذبت
"لا داعي إلى مجيئك، فأنا بخير" 

قال بنبرة لوم 
"كاذبة و الآن أعطيني العنوان"

ظلت صامتة لبرهة تحاول منع دموعها 

قال بنبرة حنونة 
"عفراء، أعطني العنوان أرجوكِ يجب أن أراكما"

"حسناً"
ثم أعطته العنوان

لم تمر نصف ساعة حتى أصبح مراد أمامها،، كم تود لو تستطيع عناقه، ربما ستشعر ببعض الراحة ،، كانت دوماً تشعر بالدفء بقربه فهو الوحيد الذي يعرف كيف يداوي جروحها و حزنها و هو الوحيد الذي يعلم كيف يجعلها تضحك في أسوء حالاتها

لم يكن ذلك فكرها فقط فحتى مراد أراد حقاً عناقها حالما رآها في تلك الحالة ولكن هناك حدود كما اظهرت له دواماً، فرغم انهما كانا قريبين من بعضهما كثيراً و لكنهما لم يتجاوزا تلك الحدود ابداً.
نقل نظره إلى سرير سيف حتى يشتت تفكيره عن عفراء
"ماذا قال الطبيب؟" 

قالت بحزن
"ان هناك ضعف في عضلة القلب لذلك هو في غرفة العمليات الآن تحت الرحمة الإلهية" 

سأل بقلق
"هل له علاقة بمرضه السابق؟" 

هزت رأسها
"لا"

"اذاً ما المشكلة؟"

"في الحقيقة أردت العودة إلى امريكا ليتعالج هناك و لكن"

نظر لها بقلق
 "ولكن ماذا؟"

كادت أن تتكلم و لكن الباب فُتح فجأة و آخر شخص تمنت وجوده يقف أمامهما الآن و هو يشعر بالغرابة و الغضب و الاشمئزاز

قالا في نفس اللحظة و نبرة الصدمة في صوتهما

"مراد!!!!"

"سلطان!!!!!"

اقترب منهم سلطان و قال بغضب
 "ماذا تفعل هنا؟" 

قال مراد بنفس الانفعال
"يمكنني أن أسألك نفس السؤال! ماذا تفعل هنا فعفراء لم تعد تعمل لديك؟؟؟؟!!!!!

اقترب منهما بهدوء و قال بغموض 
"اذاً انتما مازلتما على تواصل إلى الآن!" 
ثم نقل نظره الى عفراء و كان واضحاً عليه اشمئزازه منها
في تلك اللحظة، تبخرت كل تلك المشاعر التي كان يشعر بها قبل ان يغادر المستشفى قبل ساعة تقريباً

عقد مراد حاجبيه وهو ينظر إلى وجه عفراء الخائف ''لماذا تشعر بالخوف من سلطان؟؟ ما نوع العلاقة التي تربطهما؟'' ثم نقل نظره إلى سلطان
"و لما لا أكون على تواصل معها؟"

ثم من غير سابق انذار وبكل جرأة وضع كف يده على يدها و قال و هو ينظر إلى سلطان بتحدي 
"إنها زوجتي"


ما هي توقعاتكم للجزء القادم ،، ماذا ستكون ردة فعل سلطان من موقف مراد؟ و ماذا ستكون ردة فعل مراد من الخبر الصادم عندما يعلم بزواج سلطان من عفراء؟؟!


التالي












تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-