شعرت عفراء بالصدمة من كلامه ،، هل كان يحاول استفزاز سلطان!!
حاولت سحب يدها و لكنه كان ممسكاً بها بقوة، كان عليها اخباره أن سلطان زوجها قبل أن يقدم على هذا التصرف الخطير
عقد سلطان ذراعية و نظر لهما بسخرية
"آه حقا!!"
لا يعلم من أين أتته القوة حتى يكون بهذا البرود فجأة وهو يرغب بقتلهما هنا و حالاً
قال مراد بثقة أكبر
"نعم،، تزوجنا في أميركا"
نقل سلطان نظره بينهما و قال بسخرية
"إذا كان هذا صحيحاً و أنا أعلم أنه ليس كذلك فزواجكما باطل"
سحبت عفراء يدها من يد مراد و جلست على الكرسي و هي تنظر لهما بصمت و توتر لأن إذا استمر هذا قد يقتل أحدهما الآخر،، أو سيقتلها هي أولا و أي فكرة جيدة قد اعتقدها سلطان عنها رغم كل ما حصل بينهما ستكون قد اختفت إلى الابد و ستظل نظرته لها أنها فتاة رخيصة باعت شرفها و انجبت طفلاً غير شرعي بعدما رآها هنا مع مراد
نقل مراد نظره بينهما ثم سأل و هو يشعر بالغرابة
"ماذا تعني؟"
ابتسم سلطان بسخرية و نظر على عفراء
"اخبريه ماذا أعني"
ظلت عفراء صامتة و في داخلها بركان و أرادت الصراخ حتى يصمت
اردف سلطان
"اذاً انا سأخبره"
ثم نظر إلى مراد
"لأنها زوجتي"
امسك مراد بطرف سرير سيف بقبضة قوية حتى ابيضت مفاصله و وهو يشعر بالغضب و الغيرة و الحيرة و قال بصوت متقطع
"ما ،،،،ما ،،،،ماذا تعني أنها زوجتك؟"
قال سلطان كلمة زوجتي بعدة لغات لعله يفهم أحداها
الصدمة التي كانت تعلو وجه مراد لم تكن كافيه لتعبر عما كان يشعر بداخله فنقل نظره الى عفراء
"هل ذلك صحيح؟؟" ثم قال بصوت متقطع "هل،،،،،هل حقاً تزوجتما؟؟!"
بقيت عفراء صامتة و هنا تأكد مراد ان ماقاله سلطان صحيح فاردف
"كيف و متى؟؟"
تجاهل سلطان سؤاله و قال
"بما أنك عرفت فأنت غير مرحب بك هنا،، غادر قبل أن أطلب رجال الأمن"
نظر مراد الى عفراء بضياع ثم اتجه إلى الباب و كان سيغادر و لكنه توقف عندما قال سلطان بوعيد
"لن تتواصل مع زوجتي مجدداً و إن فعلت سوف تعود إلى بلدك داخل تابوت"
"كل يوم تقززينني أكثر"
قال سلطان بكل اشمئزاز بعدما غادر مراد ثم أردف عندما ظلت صامتة
"كان معكِ في أمريكا أيضاً؟؟ أقسم لو أن سيف كان أشقراً لقلت إنه إبنه"
شعرت بالسكاكين تقطع قلبها مع كل كلمة تخرج من بين شفتيه. انها الآن تحت رحمة الذئب و لا تعتقد أنه سيرحمها و لا قوة لديها حتى لمواجهته و الدفاع عن نفسها ضد اتهاماته فاليعتقد ما يريد اعتقاده عنها فلم يعد يهمها
نظر لها لعدة ثواني ثم ضرب الجدار خلفه بغضب بشكل مفاجيء و هو يلعن
"اللعنة لماذا أنت صامتة؟"
نظرت له بتعب
"ماذا تريدني أن أقول فأنت قلت كل شيء و لا شيء سيتغير إذا تكلمت؟"
قال بغضب
"تعنين أنكِ تقرين أن هناك علاقة بينك و بينه!!"
"و لماذا يهمك أن تعلم فأنت تعلم جيداً طبيعة علاقتنا؟"
قال بنفاذ صبر
"أنت زوجتي يا عفراء و__"
"زوجتك منذ أقل من شهر" قاطعته بغضب "وليس لديك الحق بالتدخل بحياتي،، أنت وضعتني في حياتك و ليس العكس و الى الآن لا أعلم السبب الذي جعلك تتزوج بي وما السبب الذي جعلك تخفي الأمر عني لذلك أكرر ،، ليس لديك الحق بالغضب وإذا لم يعجبك الوضع فيمكنك تطليقي فلا شيء سيجبرك على البقاء متزوجاً بي، ألست اقرفك؟؟!! إذا طلقني و تخلص مني و من مشاكلي"
"اطلقكِ حتى تهرعي إليه!!"
لم تعلم إذا كانت نبرته نبرة غيرة أو نبرة غضب
انها حقاً لا تعلم لماذا يتمسك بها رغم كل شيء،، لا يمكن ان يكون بسبب الحب!! لابد ان هناك سبب آخر اقوى و الذي جعله يضع شرطاً جزائياً في حالة الطلاق
ارادت استفزازه أكثر
"لما لا؟؟!!،، فمراد رجل شهم و كريم و يهتم حقاً لأمري و أمر سيف"
امسكها من فكها و قال بين اسنانه بغضب
"اذا ذكرتي اسمه امامي مجدداً فلا تلومي غير نفسك"
ابعدت يده بقوة عن فكها و قالت بغضب
"ذلك يكفي"
ثم ابتعدت عنه و هي تصرخ
"يكفي تسلطاً فأنا لم أعد أحتمل، منذ دخلت حياتي و أنت تتعامل معي بتسلط و غرور" ثم صرخت بصوت اعلى "ماذا تعتقد نفسك؟؟ من أنت حتى تتحكم و تتلاعب بحياتي هكذا؟ من أعطاك الحق لتصبح جلادي و تسجنني في جحيمك"
صمتت بالرغم ان لديها الكثير لتقوله و لكن لا قوة و لا طاقة لديها فجلست على الكرسي ثم اخفت وجهها بيديها وظلت تبكي و لم ترفع رأسها إلا بعدما سمعت صوت الباب وهو يفتح ثم يغلق
اما سلطان فكان يشعر بالغضب ولكن ليس من عفراء ولا من مراد بل الغضب من نفسه لأنه نفذ ما أمره به جده و الآن يعيش عواقب ما فعل و من أجل ماذا!! من أجل الانتقام من والده الحقيقي؟؟ أو ربما هذا ما اعتقده
غادر المشفى و صعد إلى سيارته ثم بدأ يشعر بالصداع المزمن الذي أصبح ألمه مثل ألم سكين يطعن في رأسه،،وهذا الألم لا يأتي إلا عندما يشعر بالغضب أو الحزن كأنه مرض نفسي أكثر منه عضوي
حاول تجاهل الألم و اكمل القيادة و هو يفكر بكل ما يحدث معه حتى زاد الألم بشكل مفاجيء واصبحت رؤيته ضبابية و مشوشة و لم ينتبه إلى السيارة التي خرجت من طريق فرعي فحاول تجنبها و فقد السيطرة على السيارة و انحرفت السيارة الى جانب الطريق في المنطقة الرملية فضغط على الفرامل بقوة حتى اصدرت صوتاً عالياً و توقفت اخيراً.
ارخى رأسه على مقود القيادة و هو يحمد لله انه لم يحدث شيء ثم رفع رأسه عندما سمع طرقاً على الزجاج
انزل زجاج النافذة و نظر الى رجل في عقده الخامس وهو يسأله اذا كان بخير و علامات القلق واضحة في ملامح وجهه
هز سلطان رأسه بتعب
"انا بخير"
ثم قال بصعوبة بسبب الألم
"انا اسف كدت ،، كدت أن اتسبب لك بحادث"
نظر له الرجل بقلق
"حصل خير و لكنك لا تبدو بخير، الافضل ان اطلب الاسعاف"
اعترض سلطان
"لا داعي لذلك يا عمي سأصبح بخير بعدما اتناول دوائي"
ثم اخرج الدواء من جيبه و تناوله حتى من بدون ماء
نظر له الرجل بشك
"رغم ذلك،، لا أظن انه من الجيد أن تقود و انت بهذه الحالة،، هل يمكنك الاتصال بأحد لاصطحابك"
"اقسم لك اني بخير و لا داعي لقلقك شكرا لك"
اصر الرجل على رأيه
"انت بعمر احد ابنائي و لن يهنأ لي بال حتى أعلم أنك عدت الى منزلك سالماً لذلك إذا لم يكن هناك أحد يستطيع اصطحابك فدعني أوصلك إلى منزلك يا بني"
بدأ مفعول الدواء فخف الألم ثم نظر إلى الرجل الذي كان يبدو عليه الحكمة و الحنان و علم أنه لن يتحرك من مكانه حتى يأتي أحد لاصطحابه و لكن من سيأتي فصديقه الوحيد كان مسافراً خارج البلاد!!
حاول الرجل اقناعه
"انظر،، أنا لن أبرح مكاني حتى أرى شخصاً يأتي لاصطحابك"
كان تفكير سلطان سليماً بخصوص الرجل
"ليس لدي أحد لأتصل به"
ابتسم الرجل
"اذاً أنا سأوصلك"
شعر سلطان بالحرج من إصرار الرجل
"لا لا داعي،، سوف أتصل بسيارة اجرة"
اعترض الرجل بشدة
"لا والله لن تفعل و أنا سأوصلك إلى حيث تشاء،، هل سترفض طلب رجل بعمر والدكِ؟؟"
شعر بالألم في صدره و تساءل 'اي واحد منهم'
وافق سلطان على مضص
"حسنًا"
ثم نهض من كرسيه و شعر بالدوار فامسك به الرجل
"أرأيت!! أنت لست بخير"
ثم ساعده الرجل للدخول إلى سيارته في كرسي الراكب
عاد الرجل الى سيارة سلطان ثم اطفأ المحرك و اغلق الابواب و عاد الى سيارته و اعطى المفتاح الى سلطان
قال الرجل حالما ادار محرك السيارة
"ادعى محمد ال.......... و الجميع يدعونني أبا سيف و انت؟"
تذكر سيف فجأة ، ذلك الطفل الذي لا ذنب له بأي شيء و الذي كان مازال فوق طاولة العملية،، كيف نساه هكذا!!
اخرج هاتفه من جيبه و اتصل على بالمستشفى ليسأل عن سيف
"مرحبا أريد أن أسأل عن سيف لديه عملية اليوم ،، أنا والده"
فاجابت احدى الموظفات
"عمليته كانت ناجحة و هو في غرفة الافاقة برفقة والدته"
شعر بالراحة قليلاً و انتبه عليه محمد
"هل كل شيء على ما يرام؟"
انتبه له سلطان
"ها،، نعم نعم" و اكمل في داخله 'ولكن ليس كل شيء'
"هل ابنك أيضاً يدعى سيف كإبني؟؟!"
سأل محمد فجأة و اخرج سلطان من دوامة التفكير
اراد قول لا و لكن محمد سمعه يتحدث في الهاتف و يقول انه والده حتى يعطوه المعلومات عن سيف
"نعم"
شعر محمد عليه بالاسى
"اذاً لذلك كنت تشعر بالتعب!! من الصعب جداً ان تشاهد ابناؤك يعانون أمامك"
صمت قليلاً ثم قال
"لم تقل لي ما اسمك؟"
ابتسم سلطان بحرج
"أنا آسفة،، أنا سلطان ال..........."
ابتسم محمد
"تشرفنا"
"الشرف لي"
"اذاً يا سلطان ، أين تريد الذهاب؟"
كاد ان يعطيه عنوان شقته و لكنه غير رأيه و اعطاه عنوان الفندق الذي يملكه
تفاجأ محمد
"أنت لست من سكان المنطقة؟"
في الحقيقة لم يشأ سلطان أن يخبره أنه مالك الفندق و لكن ما الهدف من إخفاء الأمر
"انا أملك ذلك الفندق و أعيش فيه أحياناً"
اندهش محمد
"ما شاءالله،، الله يزيدك من فضلك"
ثم كان هناك صمت لمدة حتى تحدث محمد اخيراً بعدما راقب سلطان
"انظر يا بني،، أنا لا اعرفك و لا أنت تعرفني و لكن ليعلم الله اني احببتك كإبن لي و لم أستطع منع نفسي من ملاحظة كم انت مهموم و متكدر لذلك دعني أقول لك ما أقوله دائماً لأبنائي إذا سمحت لي بالطبع"
شعر سلطان بدفء غريب و سيرحّب بكل شيء ممكن ان يقوله
"بالطبع تفضل"
ابتسم له محمد ثم قال
"دائماً اوصي ابنائي بخمسة وصايا، اولها ان كلّ مرّ سيمر، وحتّى إن كان مروره كمرور مركبة شحن فوق أضلعك، ولكنّه في النّهاية سيمر فلماذا تضيع وقتك و طاقتك في التفكير و الهم"
كان يسترق النظر اليه وهو يتحدث
"و الوصية الثانية هي ان ما يكدرك و يحزنك اليوم ستنساه غداً فنعمة النسيان من افضل نعم الله علينا ولولا هذه النعمة لما استطنا الاستمرار في الحياة. و الوصية الثالثة هي ان كل مشكلة و لها حل اذا نظرت اليه من كل الاتجاهات و ليس من جهة واحدة فقط . الوصية الرابعة، لا تحمل همّ الدّنيا فإنّها لله، ولا تحمل همّ الرّزق فإنّه من الله، ولا تحمل همّ المستقبل فإنّه بيد الله، فقط احمل هماً واحداً كيف ترضي الله"
ثم نظر له بجدية
"اما الوصية الاخيرة؛ عسى ان تكرهوا شيئاً وهو خير لكم و الخيرة فيما اختاره الله"
"و النعمة بالله"
"لذلك يا بني لا شيء في الدنيا يستحق الحزن من اجله فنحن هنا فقط عابري سبيل"
اكتفى سلطان بهز رأسه ، منذ زمن لم يسمع كلاماً مثل هذا، الذي كان يشبه كلام والده خليفة الى حد كبير فسلطان ترعرع بالقيم و الاخلاق و لا يعلم مالذي جعله ينحرف هكذا
ثم ابتسم بسخرية لنفسه 'لابد انها جينات والدي الحقيقي'
وصل محمد لفندق سلطان و تبادلا ارقام الهواتف قبل ان يترجل سلطان من السيارة و يشكر محمد على توصيله
ذهب الى مكتب الاستقبال حالما دخل الى الفندق و طلب من موظف الاستقبال ان يخبر سائق الفندق ان يحضر سيارته و اعطى الموظف موقع السيارة و المفتاح ثم ذهب ناحية المصاعد ليذهب الى جناحه (البنتهاوس) الذي كان في اخر طابق من الفندق
اخذ حماماً دافئاً و هو يسترجع كل ما حدث اليوم و شعر بالغضب يتصاعد بسبب ما وصلت اليه حياته ،، الآن لديه خياران ، اما ان يستمر في زواجه من عفراء ليصل الى مبتغاه او يلغي كل شيء لتعود حياته كما كانت و يتخلى عن فكرة الانتقام
كل ما حدث اليوم جعله يشعر بالتعب الشديد فاخذ قيلولة و بعدها سيذهب لزيارة جده فلديه حديث مهم معه
في تلك الاثناء كانت عفراء تجلس بالقرب من سرير سيف الذي كان مازال نائماً من تأثير المخدر عندما فُتح الباب فقالت عفراء بصوت متعب من غير أن ترفع رأسها
"أرجوك يا سلطان لا طاقة لي للمجادلة معك"
"أنا مراد"
قالها بصوت متردد
تفاجأت عفراء من وجوده و نهضت
"مراد!! ماذا تفعل هنا؟؟! أرجوك غادر قبل أن يعود سلطان"
قالت هذا خوفاً عليه فهي بالتأكيد لا تريده أن يغادر
بلع مراد ريقه و اقترب أكثر بهدوء و همس بصوت يكاد يسمع
"انا،، أنا لا افهم ما يحدث؟ كيف حدث هذا؟ و منذ متى؟؟!"
شعرت عفراء بالاسى عليه فهي تعلم جيداً انه يكن لها المشاعر رغم انه لم يعترف لها ابداً و لكن كل شيء فعله من اجلها و من اجل سيف يظهر ذلك
عضت على شفاهها عندما سألها مجدداً
"هل يمكنكِ على الأقل افهامي ما يحدث؟"
اخذت نفساً و طلبت منه الجلوس ففعل ثم بدأت بسرد كل شيء له ماعاد الجزء المتعلق بعنف سلطان معها لأن إذا علم مراد كيف كان يعاملها سلطان لن يتركه و شأنه و قد يقتله
مسح مراد على وجهه و هو يحاول استيعاب ما قالته عفراء و لكن في نفس الوقت شعر بالراحة عندما علم أنها لا تحبه و أن هذا الزواج حدث بالرغم عنها
رفع رأسه و نظر اليها
"اذاً هو يعتقد أن سيف هو ابنكِ!"
هزت رأسها
"نعم لأني اعتقدت أنه سيطلقني إذا ظل يعتقد ذلك و لكن هذه الخطة لم تنجح فهو متمسك بهذا الزواج بشكل مريب"
بلع ريقه مجدداً و سأل بتردد
"هل ،،، هل أنت متاكدة أنه،، امممم إنه متمسك بكِ لأنه قد يكون يحب،، يحبكِ؟؟!"
قال اخر كلمة و هو يشعر بغصة في حلقه
ضحكت بسخرية و أشارت إلى صدرها
"سلطان يحبني أنا!!! سلطان لا يحب أحداً غير نفسه" و لكنها لا تنكر أنها رأت منه بعض الاهتمام مثل ذلك اليوم عندما تهجم عليها عمها و المرة الثانية عندما مرض سيف،، أو ربما لم يكن اهتماماً بل شفقة
"لماذا إذاً لا ترفعي عليه قضية طلاق في المحكمة؟"
قطع حبل أفكارها بسؤاله
"هل تعتقد أني لم أكن أريد فعل ذلك!!"
عقد حاجبيه
"اذاً ما المشكلة؟"
اخبرته عن المستند الذي ادعى سلطان أنها وقعت عليه
شعر بالغضب مما سمع و كم يرغب بتلقين ذلك الحقير درساً لن ينساه ولكنه تمالك نفسه وامسك بيد عفراء الذي اخرجها من سرحانها و قال بجدية
"سأدفع له المبلغ إذا كان هذا كل ما تحتاجين إليه لتتحرري"
سحبت يدها منه و نظرت له بصدمة و حرج
"لا يا مراد ، لا يمكنني أن اتركك تفعل هذا،،يكفي ما فعلته من اجلي،، أنا حقاً مدينة لك بحياتي و حياة سيف،، يكفي ما اعطيتني إياه لا أستطيع أن أطلب المزيد"
سأل باصرار
"لماذا يا عفراء؟؟! إذا كان هذا ثمن حريتك فأنا مستعد لدفعه"
اصرت على رأيها
"لا يا مراد،، لا"
تغيرت نبرته إلى الحنان
"دعيني أدفع له المبلغ و تطلقي منه و تزوجي بي"
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
ماذا ستكون ردة فعل عفراء من طلب مراد؟؟
و ماهو قرار سلطان؟؟ هل سيستمر زواجه من عفراء ام لا؟!
و ماذا بخصوص مروان؟؟ هل تعتقدون انه سيطالب بسيف حالما يعلم بوجوده؟؟